الوسيم
01-18-2009, 07:47 AM
http://up.johina.net/up/1195/3aZah2.gif
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـــــــــــــه ،،،
موضوعي اليوم عن أزمة وغياب الضمير .. أتمنى أن ينال إعجابكم ..!!
-----------------------------------------
عندما يغيب الضمير الأنساني ، نعيش في أزمة حقيقية .. لأننا قد اخترنا السير في طريق الغطرسة والكبرياء والظلم ، نتيجة أختيارنا للطرق المظلم .. هنا يكون من السهل علينا أن نظلم غيرنا نتيجة تصديق وشاية لا أساس لها من الصحة ، وقد نقهر غيرنا بظلمنا .. وقد نكون سبباً في تشتيت أسرة هادئة تعيش السعادة ، أو نتسبب في فصل موظف محترم من عمله ، أو نهمل علاج مريض فيموت ، أو تعجز أقلامنا عن كتابة الحقيقة فنكتب ما يرضى المسؤول ونغضب خالق المسؤول فيكون النفاق بعينة خوفاً على مصلحتنا .
وتأخذنا الدنيا بما فيها من ملذات وزخارف بالية ، الأمر الذي يجعلنا نبتعد عن حفائق كثيرة تحيط بنا نتيجة إصابتنا بالعمي .. عمي القلب قبل العين .
هنا نســــــــــــــــــــــــأل :
لماذا نسهو عن محاسبة النفس ..؟ ومتي يصحووووو الضمير الإنساني ..؟ ومن يضمن عمره فينا .. ؟
لو كنت أيها الضمير رجلاً ، لحاسبناك وخاصمناك وحاكمناك ،، لكن يبقي الضمير هو الضمير والإنسان هو الإنسان .
في غياب الضميـــــــــــــــر ،،،،
- القوى يأكل الضعيف .
- نسرق ونأكل مال غيرنا والكثير من الحقوق .
- نقف بجوار من نحب ونكره من نشاء حسب المصلحة الشخصية .
- يتحصن ضعيف النفس بالمنصب وكأنه يعيش في برج عاجى يعتقد أنه لن يصل إليه أحد .. ناسياً ومتناسياً قدر الله عز وجل .
- نقف متفرجين على مايتعرض له أهلنا في قطاع غــــــــــــــــــــــزة .
- يسقط الكبير من أعلى برجه .. يخسر المسؤول والصانع والتاجر والمهندس والطبيب ورجل الأمن كل شيء لأن كل منهم سمح بغياب ضميره ...!
أزمة الضمير تجعلنا في صراع طويل مع النفس ومع الأخريين ..
ياتري متي ينتهي هذا الصراع ، ومتي نعيد لحياتنا الهدوء والبسمة والحب الصادق لله وفي الله ..؟
(م/ن)
احترامي
أخوكم الوسيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـــــــــــــه ،،،
موضوعي اليوم عن أزمة وغياب الضمير .. أتمنى أن ينال إعجابكم ..!!
-----------------------------------------
عندما يغيب الضمير الأنساني ، نعيش في أزمة حقيقية .. لأننا قد اخترنا السير في طريق الغطرسة والكبرياء والظلم ، نتيجة أختيارنا للطرق المظلم .. هنا يكون من السهل علينا أن نظلم غيرنا نتيجة تصديق وشاية لا أساس لها من الصحة ، وقد نقهر غيرنا بظلمنا .. وقد نكون سبباً في تشتيت أسرة هادئة تعيش السعادة ، أو نتسبب في فصل موظف محترم من عمله ، أو نهمل علاج مريض فيموت ، أو تعجز أقلامنا عن كتابة الحقيقة فنكتب ما يرضى المسؤول ونغضب خالق المسؤول فيكون النفاق بعينة خوفاً على مصلحتنا .
وتأخذنا الدنيا بما فيها من ملذات وزخارف بالية ، الأمر الذي يجعلنا نبتعد عن حفائق كثيرة تحيط بنا نتيجة إصابتنا بالعمي .. عمي القلب قبل العين .
هنا نســــــــــــــــــــــــأل :
لماذا نسهو عن محاسبة النفس ..؟ ومتي يصحووووو الضمير الإنساني ..؟ ومن يضمن عمره فينا .. ؟
لو كنت أيها الضمير رجلاً ، لحاسبناك وخاصمناك وحاكمناك ،، لكن يبقي الضمير هو الضمير والإنسان هو الإنسان .
في غياب الضميـــــــــــــــر ،،،،
- القوى يأكل الضعيف .
- نسرق ونأكل مال غيرنا والكثير من الحقوق .
- نقف بجوار من نحب ونكره من نشاء حسب المصلحة الشخصية .
- يتحصن ضعيف النفس بالمنصب وكأنه يعيش في برج عاجى يعتقد أنه لن يصل إليه أحد .. ناسياً ومتناسياً قدر الله عز وجل .
- نقف متفرجين على مايتعرض له أهلنا في قطاع غــــــــــــــــــــــزة .
- يسقط الكبير من أعلى برجه .. يخسر المسؤول والصانع والتاجر والمهندس والطبيب ورجل الأمن كل شيء لأن كل منهم سمح بغياب ضميره ...!
أزمة الضمير تجعلنا في صراع طويل مع النفس ومع الأخريين ..
ياتري متي ينتهي هذا الصراع ، ومتي نعيد لحياتنا الهدوء والبسمة والحب الصادق لله وفي الله ..؟
(م/ن)
احترامي
أخوكم الوسيم